شددت الدكتورة خديجة مفيد على ضرورة التمييز بين المنظور الغربي والإسلامي عند الحديث عن الأسرة. وأوضحت أن العلاقة بين الأبوة والبنوة في الرؤية الغربية تتأسس على الحق الطبيعي والرغبة أي الأهواء، ومن تم حق الفرد أكبر من حق الجماعة.
أما في الرؤية الإسلامية فإن منشأ مفهوم الوالدية في المنظور القرآني يرتكز على الحق العام قبل الخاص ويضمن الحقوق الفردية في إطار ضمان حقوق الجماعة والمجتمع. ولذلك فإن الإسلام يؤكد على خمسة أدوار أساسية وهي: الاستقرار والإعمار والإصلاح والقيادة والشهادة. وهذا ما سيحقق الانسجام المعرفي داخل الأسرة الذي هو ضرورة واقعية وحاجة شرعية.
وفي نفس السياق ركزت رئيسة مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم خلال مداخلتها "الأسرة والبنوة..الانسجام المعرفي وأثره في تفاوت الأجيال" يوم الإثنين 5 فبراير 2024 بالندوة الدولية حول “الأسرة وبناء القيم..الفرص والتحديات” التي تنظمها مؤسسة الإمام جابر بن زيد الوقفية، أن الإسلام يركز على التمكن من المعرفة التي تأخذ بعين الاعتبار تحولات الواقع حي تكون يتم القيام بواجبات الأبوة والبنوة. كما أن العلاقة بين الأبوة والنبوة تنضبط على الرحم والنسب.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الندوة الدولية تشتمل على 11 جلسة ضمن ثلاثة محاور رئيسة وهي الأسرة فكرًا وأخلاقًا، وواقع الأسرة الاجتماعي، والأسرة في العالم الرقمي، بمشاركة عدد من الأكاديميين والمختصين من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
الاثنين 5 فبراير 2024
سلطنة عمان